آخر الأخبار :

سلوكيات الجوع في مغرب ما قبل الحماية

خاص بمجموعة التاريخ والتراث الجهوي نشر بتاريخ 25-04-2018
ببيع الأطفال والنفس
النص 59 :
"...وقد عاش عرب نواحي مراكش ودكالة مدة من الزمن محررين من الكلف المخزنية إلي أن احتل البرتغاليون اسفي وازمور فثارت الفتن بين القبائل وتفرقوا حزبين, دمر ملك فاس أحدهما, وقضى ملك البرتغال على الحزب الآخر, كما نالت المجاعة السائدة في إفريقيا تلك السنة منهم كثيرا,إلى أن هاجر العرب المساكين عن طواعية إلى البرتغال يعرضون أنفسهم كعبيد لمن يعولهم حتى لم يبق منهم أحد بدكالة."
الوزان(الحسن بن محمد), وصف افر يقيا, ترجمه محمد حجي ومحمد الأخضر, الطبعة الثانية, بيروت, 1983, ج 1, ص 63.
النص60 :
"...يعيش هؤلاء عيشة فقيرة لأن البلاد التي يسكنونها قاحلة وعرة, ويكسبون الغنم والجمال, لكنها لا تنتج إلا القليل لقلة المراعي لذلك كلما أوغلت في أرضهم وأبعدت لم تجد بقعة صالحة للزراعة ومع ذلك فإن هذه الصحاري مجموعات صغيرة . وهناك يزرع القمح لكن بكميات قليلة لا تكاد تذكر, لذلك فإن سكان هذه القرى كثيرا ما يزعجهم العرب ويثقلون كواهلهم بالأعمال, يأتون إليهم ليستبدلوا إبلهم وغنمهم بالقمح لكن القمح لا يكفي لمثل أعدادهم لذلك تجد في كل وقت العديد من أولاد هؤلاء العرب عند السقلين كرهائن للقمح الذي يأخذونه منهم, وفي حالة عدم الوفاء بالدين عند انتهاء الأجل المحدد يحتفظ الدائنين بالأطفال كرقيق لهم, وإذا رغب الآباء في افتدائهم بعد ذلك لزمهم أداء ثلاثة أضعاف مبلغ الدين فيظطرون إلى تركهم لهم ."
الوزان(الحسن بن محمد), وصف افر يقيا, ترجمه محمد حجي ومحمد الأخضر, الطبعة الثانية, بيروت, 1983, ج 1, ص 65.
النص61 :
"...لم تكن أية منطقة تعرف احتياجا إلى المواد الغذائية مثل احتياج دكالة, فلقد أرغمت الفاقة عددا كبيرا من الدكاليين على التنصر وبيع ذويهم أولا, ثم أنفسهم بعد ذلك لضمان رزقهم, ولم تتحسن أحوال دكالة بعد ذلك وتضررت كثيرا من جفاف 1541. "
مزين (محمد), فاس وباديتها مساهمة في تاريخ المغرب السعدي 1549-1637م, مطبعة المعاريف الجديدة ,الرباط, 1986,ج1, ص 450.

النص62 :
"...ولقد شجع البرتغاليون على اختطاف الدكالين وعلى العمل على أسر أكثر ما يمكن منهم وجود تجار بالموانئ تهافتوا على العبيد, ففي ما ي( 1512) كان" الحاخام الكبير ابرهم" يملك أربعة أسرى من أولاد عمران, بينما كان عدد آخر في ملكية آخرين وكان المسؤولون بالتغور يهتمون بدورهم بالشراء.وارتفع الشراء كثيرا بعد اندلاع مجاعة (1520-1521) ورغم أن هذه شملت المغرب كله, فإنها لم تعرف خطورة مثلما عرفتها بدكالة, فقد نتج عن انعدام المواد الغذائية أن أصبح الدكاليون.(( يتملصون من بعضهم البعض, وكانوا يبيعون أنفسهم لمسيحي الثغور بثمن بخس جدا حتى انهم يعطون مسلما أو مسلمة مقابلة قفة من التين أو من عنب دمشق (...) لقد كانت المجاعة عامة إلى حد أنه لم يعد أي شيء أرخص من الإنسان...)).ولهذا أقبل التجار على المدينتين-اسفي وأزمور- من كل مكان وتخلى عدد من التجار عن شراء الشابل لشراء الرجل والنساء."
مزين (محمد), فاس وباديتها مساهمة في تاريخ المغرب السعدي 1549-1637م, مطبعة المعاريف الجديدة ,الرباط ,1986,ج1, ص318.
النص63 :
" وكان المعرضون على البيع يقنصون من طرف قناصين مغاربة كان أكبرهم يعقوب بن العربي الذي سبق لنا أن تعرفنا إليه ولكن عدد كبير منهم لم يكن في حاجة إلى الإكراه. إذ دفعتهم الفاقة إلى القدوم من تلقاء أنفسهم لعرض ذويهم أولا ثم أنفسهم بعد ذلك, وكان الشراء مهما إذ كان يباع يوميا بأزمور ما يقرب من 1000 شخص, وغادر ميناء هذه المدينة في يوم واحد خمسون مركبا محملا بالدكاليين ويقدرعدد من دخل منهم إسبانيا والأطفال خصوصا بحوالي 60 ألف شخص ورغم هذا الإقبال بقيت الأثمان منخفضة جدا.وكان بإمكان التجار الاختيار ولم يكونوا يقتنون إلا النساء الشابات,((...لانه لم يكن أحد يريد شراء الرجال والنساء...)) .
مزين (محمد), فاس وباديتها مساهمة في تاريخ المغرب السعدي 1549-1637م, مطبعة المعاريف الجديدة ,الرباط, 1986,ج1, ص 319.
النص64 :
" وخرج السلطان من فاس بالحركة لأهل الريف لأنهم استقلوا بأنفسهم وصاروا يبيعون الزرع للنصارى حتى كادوا يبيعون لهم أولادهم..."
الضعيف (محمد بن عبد السلام الرباطي), تاريخ الدولة السعيدة, تحقيق الأستاذ: أحمد العماري,الرباط, ص 385.
النص65 :
" ...تم دخلت سنة خمس وتسعين ومائتين وألف (1295) فكانت هذه السنة من أشد السنين على المسلمين قد تعددت فيها المصائب والكروب وتلونت فيها النوائب والخطوب لا أعادها الله عليهم فكان فيها أولا غلاء الأسعار وكان منشأه وابتداؤه من تثقيف السكة في آخر السنة الماضية, ثم عقب ذلك انحباس المطر لم تنزل من السماء قطرة وأجيحت الناس وهلكت الدواب والأنعام وعقب ذلك الجوع, ثم الوباء على ثلاثة أصناف, كانت أولا بالإسهال والقيء في أوساط الناس بادية وحاضرة, ثم كان الموت بالجوع في أهل البادية خاصة هلك منهم الجم الغفير وكان إخوانهم يحفرون على من دفن منهم ليلا ويستلبونهم من أكفانهم, عثر بسلا على عدد منهم وأمر السلطان أعزه الله عمال الأمصار وأمناءها أن يرتبوا للناس من الأقوات ما ينتعشون به ففعلوا, وبعد هذا كله حدث الوباء بالحمى في أعيان الناس وأماثلهم فهلك منهم عدد كبير, وفي هذه المسغبة مد النصارى أيديهم إلى الرقيق فاشتروه وكان ابتداء ذلك أنهم كانوا يعاملون ضعفاء المسلمين وصبيانهم بالصدقات والإرفاقات, ثم تجاوز ذلك الى شراء الرقيق منهم والأمر لله وحده يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد."
الناصري (أحمد بن خالد ), الإستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى, تحقيق وتعليق ولدي المؤلف ذ. جعفر الناصري, وذ. محمدالناصري, دار الكتاب , الدار البيضاء,1956, ج 9, ص 164.
النص66 :
" ... الفرار والهجرة نحوى المجهول وبيع الأولاد والنساء, وكان هذا السلوك يطرح أيضا قضايا فقهية شائكة, فقد سئل "محمد بن عبد الله السملالي" عن الفار في زمن المسغبة هل يورث بلا حكم ؟ فأجاب بأنه يورث بدونه لأن من خرج في سنة الجوع كان بمثابة الميت, وسئل "السكتاني" عن نساء المفقودين في المجاعة هل يحق لهم الزواج وما الحكم اذل تزوجن وقدم أزواجهن ؟ فأجاب بأن الفار تعطى له أحكام الميت لأن الغالب موته. أما بخصوص بيع الأولاد والنساء. فهناك من أفتى بإباحته, إلا أن جمهور الفقهاء كان ينهي عن ذلك."
البزاز (محمد الأمين), تاريخ الأوبئة والمجاعات بالمغرب في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر, منشورات كلية الآداب بالرباط , 1992, ص 359-360.
النص67 :
" نعلم أن البرتغاليين سبق لهم أن مارسوا الإسترقاق خلال المجاعة التي ضربت المغرب عام
(1521) وفيما يذكره" روزنبرجي"و"التركي" عن هذه المجاعة أن الوطاسيين أظهروا عجزا كبيرا عن تدارك الموقف, مما تسبب في موت كبير بفاس ومكناس وخاصة بالسهول الأطلنتية كعبدة ودكالة وهي يوم ذلك لا تخضع لأي سلطة مركزية, وحيت أن الناس تركوا وشأنهم فإنهم لم يجدوا سبيلهم الى الخلاص إلا بيع أنفسهم وأولادهم للأسبانيين والبرتغاليين في آصيلة وآسفي وأزمور, بل وعهد بعضهم الى اعتناق المسيحية أملا في الحصول على لقمة عيش."
البزاز (محمد الأمين), تاريخ الأوبئة والمجاعات بالمغرب في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر, منشورات كلية الآداب الرباط , 1992, ص 38-39-40 .
النص 68 :
« … Après qu’on ait appris à Arzila que de Safi et d’Azemmour venaient de nombreux navires chargés de maures et de belles mauresses, le comte et Jorje Lopez, marchand très lié à lui, donnèrent l’ordre d’envoyer une caravelle à Azemmour pour acheter des esclaves… »

B.Rosenberger, Hesperis-Tamuda, Rabat, 1974, p 93.
النص 69 :

« Quant à ce que j’achetai, on peut bien voir d’autres acquisitions meilleures. J’achetai, dans Azemmour, à un habitant une mauresque, fille de moins de vingt-cinq ans, très blanche et plus grande de taille que moi, avec un garçon de six ans pour quarante testons, … Et j’achetai un garçon, très gentil, pour seize testons. Par ces achats on peut voir la famine et la détresse que cette population endura cette année. »

B.Rosenberger, Hesperis-Tamuda, Rabat, 1974, p 95 .



نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
https://www.albahboha.com/news231.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة 0
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.